“هابي فالنتاين”!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

فبراير 14th, 2009 كتبها أم أحمد نشر في , اسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

عيد الحب او كما يسمونه   الفالنتاين

قبل ان ابحث عن اذا كان  الاحتفال بهذا اليوم حلال او حرام

 كنت من  الذين يعتقدون انه الاحتفال بهذ اليوم ليس حراما بل عادى جدا

 ولاكنى  وجهه لى نصيحه بأن الاحتفال به حرام

فقررت ان ابحث عن اصل الموضوع 

ومن اجمل المقالات التى لفتت انتباهى هذا المقال

 

 

إن اتساع ظاهرة “فالنتاين” وانتشارها لتشمل العديد

من العواصم العربية كالقاهرة وتونس وبيروت ودمشق

 وغيرها يعكس مدى انتشار هذا النمط الجديد المغري عاطفيًّا وربحيًّا؛

باعتباره نمطاً عصريًّا متحضرًا.

لكن الاحتفال بـ”عيد الحب” بدا مبالغًا فيه إلى حد كبير لدرجة

إقامة تظاهرات شعبية في بعض الدول، وإذا لم تحتفل

بهذا اليوم أو لم تقدم أو تتلقَ هدية فلا بد أنك

 تفتقد شيئًا ما مهمًّا؛ وبيَّن استطلاع في نيوزيلندا أن الرجال يشعرون

 بضغط كبير لشراء هدايا في عيد الحب، وأن النساء يشعرن باستياء

إذا لم يقدم لهن أحباؤهن هدية، بل إن بعض النساء اللاتي لا يتوقعن

 تسلم رسائل حب في هذه المناسبة يرسلن بطاقات إلى أنفسهن أو كلابهن!!

ولم يكن من قبيل المصادفة أن يحمل أحد فيروسات الحاسب الشهيرة

 عنوان “أحبك”؛ ذلك أن ذكاء المصمم -أو لنقُل خُبثه-

 أرشده إلى كلمة في غاية الحساسية؛ لما تختزنه من مشاعر، وتذيب كل برود.

لا نريد الحديث هنا عن الفيروس، بل الإشارة إلى أن اشتغال

 فيروس على كاريزما الحب جلب خسائر بمليارات الدولارات

وعطَّل ملايين الأجهزة؛ ما يصور مدى الهوس “بالغرام” الذي جع

ل فالنتاين ينفلت من نطاق تقليد ثقافي خاص إلى

 ظاهرة كونية يمن استثمارها وتحقيقها لمكاسب مالية ضخمة بقدر

 الخسائر التي تحققت بفعل الفيروس. خاصة في السنوات

الأخيرة التي شهدت زيادة نفوذ الآلة الإعلامية التي كانت قنطرة لتسويق العولمة

، وإعادة التشكيل الثقافي، كما شهدت أحداثًا مأساوية جعلت الكثيرين

في العالم يتطلعون إلى يوم الحب.

قصة فالنتين  

إن ظاهرة الاحتفال تشمل أبعادًا دينية وثقافية واقتصادية

 فضلاً عن العاطفية، يتجسد البُعد الديني في الترميز الذي يشير إل

ى القديس فالنتاين أحد شهداء المسيحية سنة 270م، وحسب

 الرواية الأكثر شهرة من الروايات الثلاث التي توردها الموسوعة الكاثوليكية

 كان قد كتب قبل إعدامه رسالة وقَّعها بقوله: “مع حبي” لابنة الإمبراطور

 الروماني كلايديس الثاني الذي كان حرّم الزواج على الجنود؛ رغبة في تفريغ

 الجنود للحرب؛ لأن العُزّاب كانوا أثبت وأقوى في ساحة المعركة؛

 فكان فالنتاين يعقد عقود الزواج سرًّا، ولما افتضح أمره تم إعدامه.

وفي العصر الفكتوري تحول العيد إلى مناسبة عامة عندما طبعت لأول مرة

بطاقات تهنئة بهذا اليوم، وكانت الملكة فكتوريا ترسل مئات البطاقات

 المعطرة بهذه المناسبة إلى أفراد وأصدقاء الأسرة

الملكية، وترجع أقدم رسالة حب كتبت باللغة الإنجليزية

لهذه المناسبة إلى سنة 1477م. وطقوس هذه المناسبة تتنوع من تبادل

 الورود الحمراء إلى بطاقات التهنئة إلى صورة

 ”كيوبيد” (إله الحب عند الرومان) إلى غير ذلك من الإبداعات.

وإذا كان هذا الحدث -إن تأكد- يشكل مشروعية للاحتفال

 بيوم الحب حينها؛ فما مبررات استدامته وعَوْده كل سنة؟

 وهل يمكن لهذه الخصوصية أن تفلت من أَسر

 الزمان لتمتد بامتداده وتتعدى نطاق الجغرافيا؟ فما الذي يدفعه إلى الكونية؟

 الأسباب لا تقتصر على البعد الديني؛ فثمة العاطفي والثقافي والاقتصادي.

المشاعر = استهلاك  

 

 

فالتنميط الاستهلاكي الذي كرّسته الرأسمالية كان له أثر كبير في

التحولات الثقافية والاجتماعية، وخاصة في مجال العلاقات الناظمة للمجتمع

؛ ففي ظل النظام الرأسمالي تم تَشْييء الإنسان (أي تحويله إلى شيء)

؛ وهو ما قلّص من الشحنة التراحمية التي كانت تتمتع بها المجتمعات التقليدية،

 حتى تحول إلى ما يشبه “الآلة”؛ الأمر الذي ربما يؤكده شكل

 العلاقات الأسرية النووية وتهميش الممتدة منها.

هذا النمط الجديد من الحياة الذي حوَّل الإنسان إلى “كائن استهلاكي” جعل

 لهاثه الدائم لتلبية احتياجاته يهمِّش المشاعر والأحاسيس؛

 لتخرج من حيز الممارسات اليومية في المجتمعات التقليدية

المزيد


اكثر المعانى ظلما

يوليو 22nd, 2008 كتبها أم أحمد نشر في , اسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

حرفان لم يظلم   لفظ كما ظلما ولم يشوه معنى كما شوها ولم  تتنزع كلمه من دلالتها الرائعه  بقدر ما انتزعا

حرفان احتفا بهما القران  وتسامت بهما السنه النبويه المطهره  فورد فيهما  فى اكرم سياق واشرف معنى

حرفان سرقا من الاسلام  واغتصبهما  اعداؤه فاصبح هم كثير من المفكرين  والباحثين اليوم اثبات ملكيتنا  نحن اصحاب ارقى حضاره  لهذين الحرفين

حب…….. ذلك هو اللفظ المظلوم الذى حولوه من علاقه ساميه مجرده من الغرض والنفع الشخصى الى صله عابثه وقتيه تنتهى بتحقيق الهدف منها  مصلحه شخصيه.لذه حسيه. منفعه ماديه . فالحب فى القران رابطه وثيقه  بين الله سبحانه وتعالى وعباده المؤمنين يحبهم ويحبونهومشاعر قلبيه رائعه تعين  النفس السويه على النفور من المعصيه  والتشبت بالط

المزيد


للباحثين عن السعاده

يوليو 29th, 2008 كتبها أم أحمد نشر في , اسلاميات

بسم الله الرحمن الرحيم

والصلاه والسلام  على اشرف خلق الله اجمعين

السعاده هبه من الله عز وجل يمنحها لمن يريد  ويحرم  منها من يشاء  وبدون ذلك لن يستطيع الانسان ان يجعل نفسه سعيدا

ولكن يجب علينا ان نبذل ما فى وسعنا  لتحقيق السعاده

وتهيئه الطرق اليها  حتى نجد فى حياتنا البيئه الصالحه لها

فكل منا يطلب السعاده فى الحياه

وبخاصه فى البيت   فالسعاده تحقق للاسره الاستقرار  والامن  والسعاده

فالاسره تعتمد فى معظمهاعلى العمل والحب

والسعاده تعتمد على نظره كل شخص الى الحياه  فالسعادهترتكز على كل ما يجعلك سعيدا

ولذ

المزيد


الافتتـــــــــــــــــــــاحــــــــــية..

يونيو 20th, 2008 كتبها أم أحمد نشر في , اسلاميات

الحمد لله

والصلاة والسلام على حبيب الله

وبعد:

أخوانى الكرام يسرني أن أنضم الى ركب المدونين

وكم يسعدني أن يكون هذا العمل لله وحده

لا تحرمونا من دعوة صالحة

المزيد





>