مرحبا بكم في .. واحة أم أحمد

 

 

>

استحاله القضاء على الاسلام

كتبهاأم أحمد ، في 24 فبراير 2009 الساعة: 21:41 م

بسم الله الرحمن الرحيم

استحاله القضاء على الاسلام………

فكل من ظن امكانيه القضاء على هذا الدين,اعتمادا على الضعف والتخازل

الظاهر فى حال المسلمين,فهو واهم اذا ان المتتبع لتاريخ دعوه الله المباركه

عبر تاريخها الطويل الممتد ,يرى ان قوه الدعوه ذاتيه , لا تعتمد على قوه اتباعها

 او ضعفهم ,ولايؤثر فيها اجتماع الاعداء وتكالبهم عليها او انصرافهم عنها,

بل العكس مما يظن هؤلاءالاعداء,فعداواتهم تبعث فى نفوس اتباع هذا الدين حماسا منقطع النظير فى  مقاومه المعتدين,وزياده على ذلك فان الدين قادر على ان يستقطب

 من الكافرين من يقوم له بواجب الدعوه,بل يمكن ان يكون من بينهم من استقدام

اصلا لمحاربه الدعوه ولكن ينقلب السحر على الساحر فيصبح هذا من اشد

انصار الدعوه والمدافعين عنها.

فهذا فرعون يجمع السحره من مصر لرد دعوه نبى الله  موسى عليه السلام

ويغريهم بالمال والمكانه حال تغلبهم على موسى عليه السلام.

ولقد كانوا واثقين من النتيجه فاشترطوا لانفسهم اجر ومكانه قبل النزال,

وفجاه يتغير اتجاههم بدرجه كامله فيعلنون ايمانهم برب العالمين

الذى ارسل موسى وهارون واضحوا كما قال ابن عباس

 (كانو اول النهار سحره فصاروااخره شهداء برره)

ويتكرر المشهد نفسه ولكن بصوره فرديه فهذا عمر بن الخطاب الذى كان يعذب

جاريته النهار كله لاانها اسلمت لله رب العالمين  ثم فجاه لا يقنع بالاكتفاء

بتعذيبها بل يسعى لتحقيق الهدف القومى الذى تسعى اليه قريش وهو قتل  النبى

صلى الله عليه وسلم وان هى الا لحظه  حتى يتحول عمر من اشد الناس

عداوه لله ورسوله الى اشدهم نصره لله ورسوله.

وكم من مره فى العصور الحديثه زرع العدو ازنابه فى بناء امه الاسلام

ليكونوا عونا له على تحقيق اغراضه ولكن نرى منهم من ينقلب عليهم

 ويصبح من جند التوحيد .

واخيرا اريد ان تأكيد (استحاله القضاء على الاسلام)

تحياتى

ام احمد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

21 تعليق على “استحاله القضاء على الاسلام”

  1. ام احمد
    تحياتي لك
    موضوع جميل
    بوركت
    ابو احمد

  2. استاذى الفاضل ابو احمد
    سعدت جدا بمرورك وتعليقك
    اتمنى تكرار الزياره
    خالص تحياتى

  3. وعليكم السلام ورحمة الله
    اشكرك للزياره يام احمد واعتزر عن تاخر الرد بسبب سوء حالة النت

    اتنمى لك الاستفاده والتوفيق ودعواتكم بظهر الغيب

    اما بخصوص القضاء على الاسلام فكل مارادو حربه كلما اظهره الله

    بمعنى ان كلما يحاربوه كلما يتعرف عليه المحدون والكافرون فياسلموا

    وهذا مايحدث وسيحدث الى يوم الدين

  4. انشرى الكتاب ده ممكن يكون سبب فى هداية نصرانى

    مشكلة المسلمين والضمير الدينى صاحب شعار الله محبه

    اقرأو هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى
    قذائف الحق

    للامام الغزالى

    http://www.4shared.com/file/89204770/9f236a0d/__online.html

    سانقل اجزاء بسيطه من هذا الكتاب وانتم تقرءون الباقى

    الضمير الدينى صاحب شعار ” الله محبة ” ! [ سترى أن هذه اللافتة تخفى وراءها حقائق دينية لا يمكن إنكارها توصى بالجبروت مع الأعداء] .

    حول صلب عيسى

    لا أعرف قضية طال فيها اللجاج دون سبب يعقل مثل قضية الصلب والفداء، ولعلها أصدق شاهد يساق لقوله تعالى : ” وكان الإنسان أكثر شىء جدلاً ” . ولا أزال أذكر حكاية القسيس الألمانى الذى زارنى يوماً فى مكتبى، وشاء له سوء حظه أن يحدثنى فيها، فقلت له ضاحكاً : أترى هذا الثوب الأبيض الذى ألبسه ؟ أرأيت إذا وقعت عليه نقطة حبر أتزول إذا غسلت أنت ثوبك ؟ قال : لا . قلت : فلم يزول خطئى إذا اعتذر عنه آخر ؟

    عندما ألوث نفسى بخطأ دق أو جل، فأنا المسئول عنه، أغسل أنا نفسى منه، أشعر أنا بالندم عليه، أقوم أنا من عثرتى إذا وقعت، ثم أعود أنا إلى الله لأعترف له بسوء تصرفى وأطلب أنا منه الصفح .

    أما أن العالم يخطئ فيقتل الله ابنه كفارة للخطأ الواقع فهذا ما يضرب الإنسان كفاً بكف لتصوره !!

    هذا أول الأسطورة، أما آخرها فلا بد أن نعرف : من القاتل ومن القتيل ؟؟

    إن المسيحيين يقولون : إن الله ” الابن ” صلب، لكنهم يقولون كذلك : إن الآب هو الابن، هما ـ والروح القدس ـ جميعاً شىء واحد .

    إن كان الأمر كذلك فالقاتل هو القتيل !! وذاك سر ما قاله أحد الفرنجة المفكرين :

    ” خلاصة المسيحية أن الله قتل الله لإرضاء الله !! ”

    ولمن شاء أن يقنع نفسه بهذه النقائض، وأن يفنى عمره فى خدمتها، أما أن يجىء إلينا نحن المسلمين ليلوينا بالختل أو بالعنف عن عقيدتنا الواضحة ويحاول الطعن فيها فهذه هى السماجة القصوى .

    وبين يدى الآن نحو عشر نشرات وزعت خارج الكنائس للدعوة إلى أسطورة الفداء، قرأتها كلها وشعرت بالرثاء لكاتبيها .

    وكما يحاول قروى ساذج إقناع العلماء أن القنبلة الذرية مصنوعة من كيزان الذرة يحاول هؤلاء ” المبشرون ” العميان إقناعنا بأنهم على حق .

    المنشورات وما تضمنت من أوهام

    اقرأ معى هذه السطور الصادرة عن كنيسة ” مار مرقص ” بمصر الجديدة، يقول الكاتب : ” ربما لم أقابلك شخصياً لكن هناك شيئاً يجب أن أقوله لك، إنه أمر فى غاية الأهمية حتى أننى سأكون مقصراً إن لم أخبرك به ” .

    حسناً، هات ما عندك، ولا تكن من المقصرين !!

    يقول الكاتب : ” دعنى أخبرك بإخلاص أنها رسالة شخصية لك، لا يمكنك أن تهرب منها، وهذه هى الرسالة من إنجيل يوحنا ( 3 : 16 ) :

    ” لأنه هكذا أحب الله العالم حتى بذل ” ابنه ” الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به، بل تكون له الحياة الأبدية ” .

    هذا هو الخبر الخطير ! تمخض الجبل فولد فأراً !!

    لماذا يقتل الله ابنه الوحيد البرىء من أجل ذنوب الآخرين ؟

    وإذا كان الإله رب أسرة كبيرة فلم يقتل أبناءه كلهم أو جلهم من غير جريرة ؟

    أليس الأعقل والأعدل أن يقول هذا الإله للمذنبين :

    تطهروا من أخطائكم وتوبوا إلىّ أقبلكم ؟!

    ولا قتل هناك ولا لف ولا دوران ؟

    هكذا فعل الإسلام وأرسى قواعد العلاقة الصحيحة بين الله وعباده ” ومن يعمل سوءاً أو يظلم نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفوراً رحيماً ” ( النساء : 110 )

    أما قصة أن لله ولداً وحيداً أو غير وحيد فكذب صارخ . إن الولادة شىء يتوقع بين بعض الأحياء، ولا مكان لهذه المفاهيم عند تصور الألوهية ” وقل الحمد لله الذى لم يتخذ ولداً ولم يكن له شريك فى الملك، ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيراً ” ( الإسراء : 111 )

    ” يا ربى لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك ” .

    هذا الكتاب الذى يكشف خبايا لم تعرفوها من قبل عن الاديان الاخرى

    ومن ضمن هذه الخبايا

    العناوين الاتيه وانتم تقرءون مواضيعها فى الكتاب

    خرافات اهل الكتاب الموجوده فى اسفارهم وعهدهم القديم والجديد
    يصفون الله بانه

    يتعب ويجهل ويندم ويأكل ويصارع

    هذا جزء من الكتاب

    لكن سيرة آدم وأبنائه على ظهر الأرض لم تكن مرضية لله .

    إن منهجه فى الحياة ضل بالآثام والمتاعب، ولم يكن الله حين خلقه يعرف أنه سيكون شريراً إلى هذا الحد، لقد فوجئ بما وقع،

    ومن أجل ذلك حزن الرب وتأسف فى قلبه أن خلق آدم وأبناء آدم .. قال العهد القديم :

    ” فحزن الرب أنه عمل الإنسان، وأن كل تصور أفكار قلبه إنما هو شرير كل يوم، فحزن الرب أنه عمل الإنسان الذى خلقته، .. الإنسان مع بهائم ودبابات وطيور السماء، لأنى حزنت أنى عملتهم .. ” ( التكوين : الاصحاح السادس )

    القصة الثانية الفاجره هى

    لنقف بإزاء قصة أخرى من أغرب وأفجر ما اختلق الروائيون !!

    القصة الجديدة تحكى مصارعة بين ” الله ” وعبده ” يعقوب ” !

    .. وهذه المصارعة دامت ليلاً طويلاً، وكاد يعقوب يفوز فيها لولا أن الطرف الآخر فى المصارعة ـ وهو الله !! ـ لجأ إلى حيلة هزم بعدها يعقوب !

    ومع ذلك فإن يعقوب تشبث بالله وأبى أن يطلقه حتى نال منه لقب ” إسرائيل ” !!

    ومنحه الله هذا ” اللقب الفخرى ” ثم تركه ليصعد إلى العرش ويدير أمر السماء والأرض، بعد تلك المصارعة الرهيبة !!

    أى سخف هذا، وأى هزل ؟؟

    أى عقل مريض أوحى بهذا القصص السفيه ؟؟

    تخليداً لذكرى هذه المصارعة نشأ حكم فقهى بتحريم العمل يوم الراحة الإلهية .

    وكم يفخر اليهود إذ كان أبوهم بهذه المثابة من القوة التى عاجزت الإله، وكادت توقع به الهزيمة !!

    القصة الثالثه التطاول على انبياء الله ووصفهم بانهم زناه

    كما ذكروا فى كتابهم المحرف

    إن عرب الجاهلية المشركين كانت نظرتهم إلى خالق الكون أرقى .

    وما أوخذوا به أنهم تزلفوا إليه بآلهة أرضية لا أصل لها يحسبون أنه أكبر أو أنهم أقل من أن يتصلوا به اتصالاً مباشراً .

    أما وصف الله أو الحديث عنه بالعبارات المدونة فى العهد القديم فهو خبال فى الفكر يتنزه المولى الجليل عنه ..

    بيد أن النصارى قبلوا هذه الأسفار على علاتها وجعلوها شطر الكتاب المقدس !

    لماذا ؟ .. لأنها تخدم قضيتين تقوم عليهما النصرانية الشائعة :

    الأولى : قضية تجسد الإله، وإمكان أن يتحول رب العالمين إلى شخص يأكل ويصارع ويجهل ويندم .. الخ .

    الثانية : قضية أن البشر جميعاً أرباب خطايا وأصحاب مفاسد وأنهم محتاجون لمن ” ينتحر ” من أجلهم كى تغفر خطاياهم .

    وقد رفض الإسلام كلتا القضيتين، وتنزل القرآن الكريم مفيضاً الحديث عن تنزيه الله وسعته وقدرته وحكمته وعلمه، كما أفاض الحديث عن الناس ومسئوليتهم الشخصية عما يقترفون من خير أو شر .

    وذكر القرآن الكريم أن لله عباداً تعجز الأبالسة عن غوايتهم، وأنهم من نقاوة الصدر وشرف السيرة ورفعة المستوى بحيث يقدمون من أنفسهم نماذج للإيمان والصلاح والتقوى، تتأسى بها الجماهير .

    ” إن عبادى ليس لك عليهم سلطان . وكفى بربك وكيلاً ” ( الإسراء : 65 )

    فإن لم يكن نوح ولوط وإبراهيم ويعقوب من هؤلاء النبلاء الكرام فمن هم إذن الصالحون الفضلاء ؟

    وإذا كان أنبياء الله سكارى وزناة ومحتالين فلماذا يلام رواد السجون وأصحاب الشرور ؟؟

    ولا عذر للنصارى فى تصديق هذا اللغو، بل لا عذر لهم فى ادعاء أن الله ولد أو أن له ولداً، إلى آخر ما يهرفون به

    لا يستطيع عاقل أن يقول : إن يوم النصرانية فى أوربا وأمريكا طيب، فالإلحاد شائع، والزنا والربا أشيع، والركض فى أودية الحياة ابتغاء المتاع العاجل هو السمة الظاهرة، وبدع الشباب المادية والأدبية لا حصر لها .

    ولولا الحياء لغلقت تسعة أعشار الكنائس أبوابها .. من الفراغ .

    أما فى ربوع العالم الإسلامى كله، والأقطار العربية خاصة، فالحال على العكس : النصرانية تنتعش والكنائس تكثر، وطوائف الشباب والشيوخ تتلاقى عليها، والأموال الدافقة تجىء من منابع شتى لتدعم الطوائف المسيحية وترجح كفتها فى ميادين العلم والإنتاج .

    وأوربا وأمريكا من وراء هذا العون الواسع تخدمان به آمالها العريضة فى القضاء على الإسلام، وإعادته إلى الصحراء من حيث جاء !

    ومن يدرى ؟ ربما قضيا عليه فى الصحراء نفسها، كذلك يؤملون ! ولذلك يفعلون !!

    إن اختلاف الأديان لا يستلزم أبداً إيغار الصدور وتنافر الود، وأنه فى ظل مشاعر البر وقوانين العدالة يمكن لأتباع عقيدتين مختلفتين أن يعيشوا فى وئام وتراحم !!

    والانسجام المنشود بين أولئك الأتباع لا يعنى بداهة أن الفروق بين عقائدهم تلاشت ..

    وقد كان العرب الأولون يؤمنون بالله الواحد ” ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن : الله .. ” ( العنكبوت : 61 )

    ” ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها ليقولن : الله ” ( العنكبوت : 63 )

    ولكنهم مع هذا الاعتراف بالله الواحد نسبوا إليه ولداً يقصدون إليه ويتشفعون به ! فرفض القرآن هذا النسب المختلق، وعد ذلك شركاً، وأنكره ـ فى سورة مريم ـ أشد الإنكار ” وقالوا اتخذ الرحمن ولداً .. لقد جئتم شيئاً إداً . تكاد السموات يتفطرن منه وتنشق الأرض وتخر الجبال هداً، أن دعوا للرحمن ولداً . وما ينبغى للرحمن أن يتخذ ولداً . إن كل من فى السموات والأرض إلا آتى الرحمن عبداً .. ” ( مريم : 88 ـ 93 )

    ومع هذا النكر الشديد لعقيدة التعدد فى الآلهة، فقد أمر الله صاحب الرسالة أن يقول للمشركين ” لكم دينكم ولى دين ” ( الكافرون : 6 )

    إذن نستطيع أن نوجد تلاقياً ما بين أصحاب الأديان المختلفة، أما تذويب الفوارق بين التوحيد والتعدد كليهما، فذاك مستحيل ..

    كتب بعض الناس كلاماً يريد عقد لقاء بين عقيدة التوحيد الإسلامية وعقيدة التثليث المسيحية، فنفى أن يكون الله ثالث ثلاثة ـ كما ذكر القرآن الكريم ـ وقال إن الله الواحد هو جملة الأقانيم الثلاثة .

    ولما كان كل أقنوم ـ على حدة ـ يسمى إلهاً، فإن الكاتب أراد أن يوضح هذا الغموض، ولا نقول يكشف هذا التناقض !! فقال ـ والكلام منقول عن مجلة توزع على طلاب كلية الهندسة بجامعة القاهرة ـ نثبته هنا بنصه :

    ” إذن كيف نوفق بين هذا وذاك ؟ بين ثلاثة ثم واحد ؟ ..

    ” إن هذا هو بيت القصيد وفحوى الحديث ! وسوف أذكر مثالاً .. ماذا تعرف عن الشمس، الشمس الواحدة ؟ أعرف أنها قرص، وحرارة، وأشعة .. وأى شىء من هذه الثلاثة هو الشمس ؟ هل القرص، أم الحرارة، أو الأشعة ثلاثتهم يكونون الشمس ! إذن الشمس واحدة، وهكذا الله سبحانه واحد، مع فارق التشبيه العظيم من حيث المكانة .. ” .

    ونقف قليلاً لنذكر رأينا فى هذا الكلام، إن الكائن الواحد قد تكون له عدة صفات، قد يكون طويل القامة أسمر اللون ذكى العقل .. ويمكن أن تنسب إليك صفات أخرى، فهل قلة الصفات أو كثرة الصفات تعنى تعدداً فى الذات ؟ وهل يجوز أن يطلق شخصك نفسه على صفة الطول أو السمرة أو الذكاء ؟ وهل يتصور أن تنفصل إحدى الصفات المذكورة ليطلق عليها الرصاص، أو تتدلى من حبل المشنقة أو تسمر على خشبة الصليب ؟

    إن الشمس واحدة، ولكن استدارتها وحرارتها وإضاءتها وكثافتها .. إلخ صفات لها، أعراض لذاتها، والصفة لا تسمى ابناً ولا خالاً ولا عماً، ونحن نثبت للإله الواحد عشرات الأوصاف الجليلة، بيد أن إثبات الأوصاف شىء بعيد كل البعد عن القول بأن الأب هو الابن وهو الصديق، وأن خالق الكون هو هو الذى صلب على خشبة فى أرضه .

    إن التمثيل بالشمس وأوصافها الكثيرة لا يخدم قضية التثليث ولا التربيع فى ذات الله .. والأمر لا يعدو لوناً من اللعب الألفاظ .

    إن الله ـ خالق هذا العالم ـ واحد، وما عداه عين له أوجده من الصفر، ولن تنفك صفة العبودية عن أى موجود آخر، سواء كان ” عيسى ” أو ” موسى ” أو ” محمد ” أو غيرهم من أهل الأرض والسماء .

    ونريد أن نسأل هذا : إذا كانت الشمس هى القرص والحرارة والأشعة فهل يمكن القول بأن الحرارة مثلاً ثلث الشمس ؟

    لا يقول هذا عاقل، لأن الصفة لا تكون قسيماً للذات بتاتاً، هل يمكن القول بأن القرص شكا للأشعة ما نزل به من بلاء مثلاً !

    ذاك ما لا يتصوره ذو لب .. !!

    إن هذا الكلام ـ كما قلت ـ لون من اللعب بالألفاظ، ولا يصور العلاقة بين أفراد الأقانيم الثلاثة كما رسمتها الأناجيل المقدسة ..

    وذكرت المجلة التى توزع على الطلاب ” بكلية الهندسة ” دليلاً آخر على أن التثليث هو التوحيد . قال الكاتب:

    ” أقول لك أيضاً عن إنسان اسمه إبراهيم ـ إبراهيم هذا فى بيته ووسط أولاده يدعى رباً لأسرته وينادونه ” يا أبانا يا إبراهيم “، هذا ذهب يوماً إلى البحر، فإذا الجموع محتشدة وإنسان يغرق وليس من ينقذه، فما كان منه إلا أن خلع ملابسه، وارتدى لباس البحر وأسرع وأنقذ الغريق، فهتف المتجمهرون : ليحيا المنقذ إبراهيم ..

    ” ذهب بعد ذلك إلى عمله، وإذ كان يعمل بالتدريس ويشرح للتلاميذ وصاروا ينادونه : المعلم إبراهيم . فأيهم إبراهيم : الأب أم المنقذ أم المعلم ؟ ..

    ” كلهم إبراهيم وإن اختلفت الألقاب مع الوظائف، وهكذا أيضاً الله خلق فهو الأب الله، الله أنقذ فهو الابن، الله يعلم فهو الروح ” !!

    نقول : هذا الكلام أوغل من سابقه فى خداع النظر، فإن الضابط قد يرتدى فى الجيش ملابسه العسكرية، وقد يرتدى فى عطلته الملابس المدنية، وقد يرتدى فى بيته ملابس النوم . ولم يقل مجنون ولا عاقل أن هؤلاء ثلاثة، وأنهم واحد، ولا يتصور أحد أن الضابط بزيه العسكرى يصدر حكماً بالإعدام على الضابط نفسه بزيه المدنى، وأن هذا المدنى يقول للعسكرى : لماذا قتلتنى أو لماذا تركتنى .

    إن المعلم إبراهيم أو المنقذ إبراهيم أو الخالق إبراهيم يستحيل أن يكونوا ثلاثة أقانيم على النحو المألوف فى المسيحية، وإنما المعقول أن يقال : الله الواحد يوصف بالقدرة والعلم والرحمة والحكمة مثلاً، وهذا يذكره الإسلام فالله ذات واحدة، لا تقبل التعدد بتة، والروح القدس وهو جبريل عبد مخلوق له، والمعلم المرشد الصالح عيسى عبد مخلوق له، وما دام العقل البشرى موجوداً فلن يسيغ إلا هذا .. أما الفرار من التناقض الحتم إلى التلاعب بالألفاظ فلا جدوى منه .

    وإذا كان خالق السماء هو هو المقتول على الصليب فمن كان يدير العالم بعدما قتل خالقه ؟ بل كيف يبقى العالم بعد أن ذهب موجده ؟ والعالم إنما يبقى لأنه يستمد وجوده لحظة بعد أخرى من الحى القيوم جل جلاله .

    إن القرآن الكريم ينصح أصحاب عقيدة التثليث فيقول لهم : ” يا أهل الكتاب لا تغلوا فى دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق، إنما المسيح عيسى بن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه فآمنوا بالله ورسله ولا تقولوا ثلاثة، انتهوا خيراً لكم، إنما الله إله واحد سبحانه أنى يكون له ولد، له ما فى السموات وما فى الأرض وكفى بالله وكيلاً . لن يستنكف المسيح أن يكون عبداً لله ولا الملائكة المقربون .. ” ( النساء : 171، 172 )

    وإنه ليسرنا أن تكون عقيدة التوحيد محور العلاقة بين الناس جميعاً وبين الله الواحد الأحد، لكن من المضحك المبكى أن يحاول البعض التشبث بالثالوث وبألوهية كل فرد من أفراده ثم يزعم بطريقة ما أن الثلاثة هم فى الحقيقة واحد .

    قيل فى باب الفكاهة أن رجلاً جلس على قهوة ثم طلب ” ينسوناً ” وقبل أن يتناوله تركه وطلب بدله ” شاياً ” شربه ثم قام لينصرف .. فلما طولب بثمن الشاى الذى شربه قال : إنه بدل الينسون، فلما طولب بثمن الينسون قال : وهل شربته حتى أدفع ثمنه ؟!

    ويظهر أن هذا الاستدلال الفكاهى انتقل من ميدان المشروبات إلى ميدان العقائد، ليطمس الحقيقة ويسيغ المتناقضات ..

    وقصة ثالثة تنشرها المجلة المعلقة بكلية الهندسة ـ جامعة القاهرة هى عجيبة العجائب نثبتها هنا ـ على طولها ـ بعد النقلين الموجزين السابقين !!

    عنوان القصة : ” أنت تعبان والله مرتاح .. ” !!

    والعنوان المذكور يحكى إجابة طريفة عن سبب الصلب .

    والسؤال التقليدى فى هذا الموضوع : لماذا قتل الإله الآب الإله الابن ؟!

    والجواب المعروف لدى إخواننا المسيحيين هو : الفداء لخطايا الخليقة .

    لكن الكاتب الذكى ـ تمشياً منه مع أن الواحد ثلاثة والثلاثة واحد ـ جعل القصة تدور حول هذا السؤال : لماذا قتل الإله نفسه ؟ ولنذكر القصة برمتها :

    فاترككم مع هذا الكتاب لتعرفوا الحق من الباطل وانى اوجهه خاصه لاهل الكتاب

  5. اخى الكريم نور الدين
    اولا اشكرك على مرورك وحقا مدونك رائعه
    ثانيا اشكر لك رابط هذا الكتاب وباذن الله هاساعد على نشره
    تشرفت بمرورك الكريم

  6. فى البداية اشكر مرورك

    اسعدنى الاقتراب من عقلك

    فمثلك يبثون الأمل بغد افضل

  7. تشرفت بمرورك غاليتى (هره فى مهب الريح)
    اتمنى تكرار الزياره

  8. اولا/ان شاء الله لن يستطيع احد ان يشكك ولو لحظة في الدين الاسلامي
    ثانيا/البنر الموجود في تورسية المدونة جيل جدا
    وجزاكي الله عني كل الخير
    وتقبلي مروري
    حماده صالح
    المحامي

  9. أختي أم أحمد:
    أسعدتي مساءا
    الاسلام باقي رغم أنف الجميع
    أنه مثل المغنطيس يجذب جميع الناس اليه ليرتوا من رحيقه الجميل
    سعيدة لوجودي هنا
    ودمتي سالمة

  10. اختى الكريمه واثقه
    اسعدنى مرورك
    دمتى بالف خير

  11. جمعة مباركة طيبة

    ومرور للإطمئنان والتواصل

    وتقبلوا تحياتي

  12. الاخت الكريمه ام احمد
    وانا اضم صوتى لصوتك
    بالعكس كلما حاربوا الاسلام زاد قوة
    تقبلى تحياتى
    ودمتى فى حفظ الله
    ادعوكى لقراءة ادراجى الجديد

  13. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    إن الغالبية العظمى من قيادات حركة “فتح” كانت وما زالت

    ترى أن هناك تناقضاً جوهرياً في المرجعية والمضمون

    والبرنامج والأولويات والخطط والأهداف

    وفي كل شيء بين “فتح” و “حماس”.

    وبالتالي فقد خططت “فتح” على أن أية حكومة تشارك فيها “حماس”،

    لابد من استهدافها وإسقاطها،

    لذا ما أن شكّل إسماعيل هنية حكومة الوحدة الوطنية في أعقاب

    اتفاق مكّة؛

    حتى سارعت “فتح” بقيادة محمد دحلان إلى تفجير الأوضاع في قطاع غزة،

    وقامت بسلسلة من العمليات التي استهدفت كوادر “حماس”وأنصارها

    ولم يسلم من تلك العمليات أئمة المساجد والدعاة وحفظة القرآن

    والنساء المنتقبات،

    كما لم يسلم من رصاصهم طاقم الوفد الأمني المصري الذي أصيب أحد

    أعضائه. 000 تعالوا وتعرفوا على الحقيقة الكاملة

    أخوكم محمد رمضان

  14. استاذى الكريم هيثم خليل
    جمعه مباركه لك ايضا باذن الله
    دمت بالف خير

  15. اخى طارق الغنام سعدت بمرور
    تقبل تحياتى

  16. أختي الفاضلة

    بداية أسبوع موفقة..
    صحيح أن القضاء على الاسلام ليس بالشيء السهل على أعداء الاسلام..
    لكن كما تعلمين أن كل القيم والمثل مهما كانت سامية ومقدسة..
    وراقية..ما هي الا قصاصات من ورق الناس هم الذين يعطونها الحياة..
    ونحن إذا ما قيست أفكارنا..ومتستوياتنا العقلية..والفكرية بمستوى
    الاسلام نجده أكبر من رؤوسنا..نحن لا نتمثل الاسلام الا في أقوالنا ..بينماأفعالنا ابعد ما تكون بعيدة عن قيمه ومفاهيمه..لأننا لا نقدر ديننا حق قدره المتأتي بالحتمية من جهلنا له..أو سء فهمنا لجوهره ومقاصده..فالتقديس اللفظي..والماضوية التي طثيرا ما يتشدق بها متفيقهونا..لا تغني عن الحق شيئا..فنحن مغلوبون ..ومنهزمون في
    كل ميادين الحياة..لا وجود لنا إلا في عالم الاستلاك التافه لمنتجات العصر التافهة..وابحثي عن نوعية أو حتى كمية الكتاب الذي نستهلكهسنويا..ولا تسألي عن عدد الكتب التي نبدعها..لأن اسرائيل
    بمفردها تنتج أكثر منا مجتمعين بإثنتي عشرة مرة..في ميدان الانتاج المعرفي..دون الاتفات لمنتجات علميةو تكنولوجية أخرى..

    دمت بالف خير..

  17. اخى الفاضل وافق اصيل
    مره اخرى تسعدنى بحضورك لمدونتى
    احسست فى كلامك بشىء من الياس اخى الكريم لازال فينا خيرا وفى الاجيال القادمه باذن الله …
    انت وانا وهو وهى وكل المسلمين شويه شويه هانسترجع مجدنا باذن الله المهم اصلاح الزاد اولا فا الاسره فالمجتمع فالامه
    خلى فى امل
    تشرف بمرورك وتعليقك
    تحياتى

  18. دومتم بخير اصدقائي واعزائي في مكتوب
    وادعوكم لزيارة ادراجي عن ذكري استشهاد الشيخ احمد باسين
    وتفبلوا مروري

  19. http://zemmama.maktoobblog.com/
    تحية خالصة السلام عليكم . العالم الحر هيئ ملفات خاصة و يدعوكم لزيارته

    اغضب فإن الله لم يخلق شعوباً تستكين
    اغضب فإن الأرض تـُحنــى رأسهـا للغاضبيـن
    اغضب ستلقىَ الأرض بركاناً ويغدو صوتك الدامي نشيد المُتين
    ‏اغضب ..ارفض زمان العهر ..والمجد المدنس تحت أقدام الطغاة المعتدين ‏
    اغضب .. فإنك إن ركعت اليوم ..سوف تظل تركع بعد آلاف السنين ‏
    ‏اغضب ..إذا صليت .. أو عانقت كعبتك الشريفة .. مثل كُل المؤمنين
    ‏اغضب..فإن الله لا يرضى الهوان لأمةٍ .. كانت - وربُ الناسِ- خير العالمين
    فالله لم يخلق شعوباً تستكين
    ‏اجعل من الجسد النحيل قذيفة ترتج أركان الضلال ..ويُـشرق الحق المبين
    ‏ اغضب ..ولا تُسمع احد ..فإنك إن تركت الأرض عارية ..يُـضاجعها المقامر .. ‏والمخنث .. والعميل ..سترى زمان العُـهر يغتصب الصغار ويـُـفسد الأجيال ..جيلا ‏ً.. بعد جيل
    اغضب ..كيف استباح الشرُ أرضك ؟ ..واستباح العُهر عرضك ؟ ..واستباح ‏الذئبُ قبرك ؟ ..واستباحك في الورى … ظلمُ الطـُغاةِ الطامعين ؟؟؟
    اغضب ..فإن جحافل الشر القديم تـُـطل من خلف السنين
    ‏اغضب .. ولا تسمع سماسرة الشعوب وباعة الأوهام .. و المتآمركين
    ‏ اغضب ..كـَـكـُـلِّ السَّاخطيـــن
    ‏اغضب ..فالأرض لا تنسى صهيل خيولها … حتى ولو غابت سنين
    ‏الأرض تكره كل قلبٍ جاحدٍ .. وتحب عـُـشاق الحياة .. وكل عزمٍ لا يلين
    فالأرض تركع تحت أقدام الشهيد وتنحني .. وتـُـقبِّـل الدم الجسور وقد تساقط ‏كالندى ..‏
    وتسابق الضوءان .. ضوء القبر .. في ضوء الجبين
    وغداً يكون لنا الخلاص ..يكون نصر الله بـُشرى المؤمنين
    يكون نصر الله بـُشرى المؤمنيـن

  20. جزاكي الله كل الخير الاخت الفاضلة ام احمد واوسع الله لكي واحتك الجميلة وجعلها عامرة بنورة الفياض

  21. ايها لأخوة الأحباب جزاكم الله عني كل الخير داعي الله عز وجل ان ينفع بنا الاسلام والمسلمين دومتم ودام قلمكم الذهبي ولا تنسوا ان ندعي كلا منا للآخر بظهر الغيب
    جزيتم عنا كل الخير



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر



>